منصة الأعمال تلتقي بمستثمر من سلطنة عمان الشقيقة

9 ديسمبر، 2024

في خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي وتوسيع الشراكات الخليجية، استقبلت منصة الأعمال في مقرها بمدينة الرياض المستثمر احمد العمران من سلطنة عُمان الشقيقة بهدف الاستثمار في المملكة العربية السعودية، حيث تولّت منصة الأعمال متابعة جميع إجراءاته الحكومية واستكمال متطلبات تأسيس مشروعه بشكل نظامي وآمن، وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة في المملكة. كما اختار المستثمر الاشتراك في إحدى باقات المنصة للاستفادة من خدماتها المميزة في إدارة وتطوير أعماله المستقبلية.

وقد جاء هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التي تنظمها منصة الأعمال بشكل دوري، بهدف تعزيز التواصل مع رواد الأعمال والمستثمرين من داخل المملكة وخارجها، وتبادل الخبرات والرؤى حول مستقبل الاستثمار في المنطقة، بما يسهم في دعم التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي.

شراكة مبنية على الثقة والرؤية المشتركة

وخلال اللقاء، قدّمت إدارة المنصة عرضًا تعريفيًا شاملًا استعرضت فيه مسيرتها منذ التأسيس، وما حققته من إنجازات في دعم قطاع الأعمال والخدمات الرقمية، إلى جانب رؤيتها المستقبلية في بناء بيئة متكاملة تجمع بين الجودة، والسرعة، والشفافية في تقديم الخدمات.

كما استعرضت المنصة أبرز محطاتها في مساعدة مئات العملاء من رواد الأعمال والمنشآت الناشئة على بناء هياكل أعمال احترافية وتحقيق نمو مستدام، بالإضافة إلى مبادراتها الهادفة إلى تمكين القطاع الخاص وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي في السوق المحلي والإقليمي.

وقد عبّر المستثمر العُماني عن تقديره لما شاهده من تطور ملحوظ في أداء المنصة، مشيدًا بما تقدمه من نموذج متكامل يجمع بين التقنية الحديثة والخبرة الإدارية العالية، بما يعكس مستوى احترافيًا متقدمًا يجعلها من الجهات الرائدة في مجالها داخل المملكة وخارجها.

وفي ختام اللقاء، قرر المستثمر الانضمام رسميًا إلى إحدى باقات منصة الأعمال، تقديرًا لما لمسه من احترافية في التعامل، وتنظيم مؤسسي متكامل، وحرص واضح على بناء علاقات طويلة الأمد تقوم على الثقة المتبادلة وتحقيق المنفعة المشتركة.

تعزيز العلاقات الخليجية ودعم الاستثمارات المشتركة

وأكدت إدارة منصة الأعمال أن هذه الخطوة تمثل إضافة مهمة في مسار التعاون الخليجي بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، مشيرة إلى أن استقبال المستثمرين من الدول الشقيقة يعكس مستوى الثقة الذي تحظى به المنصة، ويعزز حضورها بصفتها شريكًا فاعلًا في دعم بيئة الأعمال الخليجية.

وأضافت الإدارة أن هذا اللقاء يجسد أحد أهداف المنصة في مدّ جسور التعاون مع الكفاءات ورواد الاستثمار في الدول الشقيقة، وتوفير بيئة داعمة تسهّل عليهم الاستفادة من الخدمات التي تقدمها المنصة، وتمكّنهم من دخول السوق السعودي بكفاءة وسلاسة.

وشددت المنصة على أن هذا النوع من اللقاءات يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود بين دول الخليج العربي، ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى جذب الاستثمارات النوعية وتنويع مصادر الاقتصاد الوطني.

رؤية منصة الأعمال نحو التوسع الإقليمي

وتسعى منصة الأعمال من خلال هذه المبادرات إلى توسيع نطاق حضورها في المنطقة، وبناء شراكات استراتيجية جديدة تواكب التحولات الاقتصادية والرقمية في العالم العربي، انطلاقًا من إيمانها بأن المستقبل يُبنى على الشراكة والتكامل وتبادل المصالح والخبرات.

كما أكدت المنصة أن انضمام المستثمر العُماني يُعدّ مؤشرًا على نجاح نهجها في تقديم خدمات ترتكز على الجودة، والثقة، والنتائج الملموسة، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع في التعاون مع مستثمرين وشركاء من دول خليجية أخرى، بما يعزز مكانتها كمنصة عربية رائدة في دعم الأعمال والخدمات المتكاملة.

التزام مستمر بالتميز

واختتمت إدارة منصة الأعمال بيانها بالتأكيد على مواصلة تطوير منظومتها وتحديث بنيتها التقنية والإدارية، بما يعزز كفاءتها وموثوقيتها، ويضمن تقديم قيمة حقيقية لكل من يتعامل معها من داخل المملكة وخارجها.

كما أعربت عن اعتزازها بالعلاقات التي تبنيها مع المستثمرين ورواد الأعمال من الدول الشقيقة، مؤكدة أن هذه اللقاءات لا تمثل مجرد تعاون تجاري، بل تعكس شراكات تنموية تسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة لاقتصادات المنطقة.